رونالدو يروي كواليس أصعب لحظاته داخل وخارج الملاعب

كشف النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو، أحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم، عن تفاصيل أصعب اللحظات التي مر بها خلال مسيرته، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وتحدث اللاعب السابق لبرشلونة وريال مدريد عن أسوأ تدخل تعرض له، ومعاناته مع الإصابات التي كادت أن تنهي مشواره مبكرًا، كما لم يتردد في مشاركة بعض القصص المثيرة من حياته الشخصية التي كانت دائمًا محط اهتمام الجماهير.
تحدث رونالدو عن التدخل الأعنف الذي تعرض له خلال مسيرته، مؤكدًا أنه حدث خلال مباراة ودية بين كروزيرو وبنفيكا في ملعب “دا لوز” القديم، وأوضح أن المدافع البرازيلي السابق موزر، الذي كان أحد أعمدة دفاع بنفيكا خلال تلك الفترة، ارتدى حينها أحذية ذات مسامير معدنية أطول مما يستخدمه حتى المهاجمون، ووصف مشيته بأنها كانت أشبه بروبوت “روبوكوب”، وأضاف أن التدخل الذي تعرض له كان “الأكثر وحشية” في مسيرته.
إصابة رونالدو التي غيرت حياته
لكن ما كان أكثر قسوة بالنسبة لرونالدو لم يكن فقط التدخلات العنيفة، بل الإصابات التي غيرت مسار حياته الكروية.
واستعاد لحظة تعرضه للإصابة المروعة مع إنتر ميلان، حيث وصف بتفاصيل مؤثرة اللحظة التي اعتقد فيها أن مسيرته الكروية قد انتهت. “عندما انقطع وتري، اعتقدت في البداية أنني تعرضت لإطلاق رصاص أو ضربة قوية. بدأت بالبكاء ليس من الألم، بل من الخوف، متسائلًا نفسي: ماذا يحدث لي؟ هل انتهت مسيرتي وحياتي؟”
وأوضح أنه كان يخوض تدريبات شاقة ليكون في أفضل حالاته، مشيرًا إلى أنه لم يصل إلى سرعته الهائلة وقدرته الفريدة على المراوغة بدون مجهود كبير، قائلاً: “الناس تعتقد أنني كنت موهوبًا بالفطرة فقط، لكن الحقيقة أنني تدربت بشدة، لا أحد يصل إلى هذه السرعة دون جهد”.
كما لم يخفِ الظاهرة شغفه بالحياة الليلية، مؤكدًا أنه كان يجيد الموازنة بين الاحتفالات والتدريبات، حتى أنه في بعض الأحيان كان يسافر إلى باريس يوم الأحد لحضور حفلات هناك، ثم يعود في الصباح الباكر ليكون في تدريب ريال مدريد في الساعة العاشرة صباحًا، مشيرًا إلى أنه فعل ذلك مرارًا.
ومن بين الحكايات الطريفة التي ذكرها، قصة زميله السابق في إنتر ميلان، البرازيلي فامبيتا، الذي استغل غيابه ليستهلك مجموعة من زجاجات النبيذ الفاخر التي كان يحتفظ بها في منزله، بما في ذلك زجاجة نادرة اشتراها خصيصًا مقابل 10,000 يورو، ليكتشف لاحقًا أن فامبيتا وأصدقاءه شربوها ووضعوا فيها مكعبات الثلج، وهو ما أثار استياءه بشدة.