مقالات

ما حقيقة وفاة ليلى عبد اللطيف بـ “طلق ناري” في منزلها؟

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بخبر مفاده مصرع خبيرة الأبراج اللبنانية المصرية “ليلى عبد اللطيف” بطلق ناري في منزلها عن عمر ناهز الـ 67 عاماً.

وانتشرت صورة ليلى عبد اللطيف بين الجمهور المتابع لتوقعاتها المثيرة للجدل والتي تحقق بعضها في السنوات الخمس الأخيرة بصورة واضحة، بعدما انتشر خبر وفاتها في ظروف غامضة داخل منزلها.

كما زعمت عدة صفحات في السوشيال ميديا بتعرض ليلى عبد اللطيف لإطلاق ناري وهو ما أودى بحياتها على الفور، وسط لغياب لمدة 3 ساعات لأي رد رسمي أو نفي سريع من جانبها أو من جانب أحد الأشخاص المقربين لها.

ووجدت الشائعة طريقها للانتشار كالنار في الهشيم، خاصة في ظل تاريخ طويل من الجدل الذي يحيط بحياة ليلى عبد اللطيف وتكهن البعض بعلاقتها بالماسونية والنظام الدولي الحاكم للعالم.

لكن وكعادتها في إثارة الجدل حتى بصمتها، تجاهلت ليلى عبد اللطيف الرد المباشر على الخبر، واكتفت بنشر تهنئة لمتابعيها عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” بمناسبة عيد الفطر.

وتمنت ليلى عبد اللطيف لمتابعيها السعادة والصحة والعافية. غير أن هذه الخطوة زادت من غموض الموقف لبعض الوقت، قبل أن تخرج عن صمتها لاحقًا بتسجيل صوتي نشرته إحدى الصحف لنفي الخبر وطمأنة جمهورها العريض.

ونفت خلال التسجيل الخبر جملةً وتفصيلًا بقولها إن كل ما يُتداول حول وفاتها منذ الساعات الأخيرة من مساء أمس الاثنين وحتى صباح الأول من أبريل اليوم الثلاثاء غير صحيح، مؤكدة أنها بصحة جيدة، وأن ما يتم ترويجه لا أساس له من الصحة، بل وصفته بأنه “مجرد أكاذيب لا تمتّ للواقع بصلة”.

من هي ليلى عبد اللطيف؟

أشتهرت ليلى عبد اللطيف بظهورها مع الإعلامي المصري عمرو أديب في برنامج الحكاية وعدة برامج عربية ومصرية كما لها قناة على يوتيوب.

وليلى هي سيدة أعمال لبنانية مصرية، اشتهرت بتوقعاتها المستقبلية المثيرة للجدل، والتي تقدمها عبر وسائل الإعلام منذ سنوات طويلة.

وحققت نجاحا واسعاً في العالم العربي بفضل تنبؤاتها المتعلقة بالأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الرياضية مثل توقع تأهل فريق عربي لنصف نهائي كأس العالم 2022 وهو ما حققه منتخب المغرب.

ورغم الجدل الدائم حول مدى دقة تنبؤاتها، إلا أنها تحظى بمتابعة واسعة من الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و يترقب الكثيرون توقعاتها باهتمام غير طبيعي، بينما يشكك آخرون في صحتها، وتنتظر وسائل الاعلام بل وبعض المسؤولين ما ستقوله من توقعات في بداية كل سنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى