برشلونة يمدد إقامته في مونتجويك حتى 20 مايو 2025

وقع الفريق الكتالوني اتفاقية رسمية مع إدارة بلدية برشلونة لمواصلة استخدام ملعب لويس كومبانيس حتى 20 مايو، أي بعد يومين من مباراته الأخيرة على أرضه في الليغا أمام فياريال.
ويستعد برشلونة، متصدر الليغا للعودة إلى ملعب كامب نو بشكل دائم مع انطلاق الموسم الجديد في سبتمبر المقبل، رافضاً تماماً خوض موسم ثالث في ملعب مونتجويك أو اللعب في ملعبين مختلفين.
ويجري حالياً العمل على تجهيز المدرجين الأول والثاني في كامب نو لاستيعاب 62 ألف مشجع، مع التخطيط لتركيب أرضية الملعب في أواخر أبريل القادم، في خطوة حاسمة نحو إعادة فتح أبواب الملعب الأسطوري.
متى يعود برشلونة إلى كامب نو؟
وبينما ضمن البلوغرانا استقراره في ملعب لويس كومبانيس حتى نهاية الموسم الحالي، يدرس النادي بجدية إمكانية العودة المبكرة إلى كامب نو قبل نهاية الموسم الجاري، شريطة توفر الظروف الإنشائية والاقتصادية الملائمة.
وكان الفريق قد طلب تمديد فترة إقامته في مونتجويك في 30 يناير الماضي، بعد إلغاء حفل موسيقي لفرقة رولينغ ستونز كانت مقررة في مايو، ما أتاح الفرصة لاستمرار النادي في استخدام الملعب الأولمبي حتى بعد يومين من مباراته الأخيرة على أرضه.
وتفرض لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على الأندية عدم تغيير ملاعبها خلال دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، ما يعني أن أي تأخير في العودة سيُجبر الفريق على خوض المرحلة الدورية بأكملها في مونتجويك.
وفي حال قرر النادي العودة مبكراً إلى كامب نو، سيتطلب ذلك تنفيذ عدة حلول مؤقتة، بما فيها تركيب أبراج إضاءة وإجراء تعديلات على قاعة الصحافة وغرف تبديل الملابس.
ويأتي مشروع تجديد كامب نو ضمن خطة طموحة ستحوّله إلى واحد من أفخم الملاعب في العالم، حيث سيستوعب أكثر من 100 ألف متفرج عند اكتماله، ليحافظ على مكانته كأكبر ملعب في أوروبا وأحد المعالم الرياضية الأيقونية في العالم.