بنجامين ميندي يكشف تورط لاعبي مانشستر سيتي في فضيحة الحفلات الجنسية

ادعى اللاعب الفرنسي بنجامين ميندي أن عدة لاعبين من فريقه السابق مانشستر سيتي شاركوا في حفلاته الجنسية، وذلك في إطار مطالبته براوتبه المتأخرة والتي بلغت 11 مليون جنيه إسترليني.
وكان اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا تم القبص عليه في عام 2021، بعد اتهامه بأربع تهم بالاغتصاب، وغادر الفريق في نهاية عقده في يونيو 2023.
ورفض نادي مانشستر سيتي دفع رواتب اللاعب أثناء تواجدة في السجن وانتظار محاكمته، ولكن بعد تبرئته من جميع التهم، قام ميندي برفع قضية ضد النادي للمطالبة بالحصول على قيمة عقده.
وقال ميندي في بيان مكتوب: “عدة لاعبين من الفريق الأول لمانشستر سيتي، بما في ذلك قائد الفريق، كانوا حاضرين في الحفلات التي حضرتها واستضفتها”.
وأكمل: “كنا جميعًا نشرب الكحول، وكانت لدينا علاقات غير رسمية مع النساء. كما أننا خرقنا قيود كوفيد-19”.
وواصل: “هذا لا يبرر سلوكي، لكنني أشعر أنه من غير العدل أن يقوم مانشستر سيتي بتوجيه أصابع الاتهام إليّ وحدي بهذه الطريقة”.
“الفرق بيني وبين لاعبي مانشستر سيتي الآخرين هو أنني كنت الشخص الذي تم اتهامه زورًا بالاغتصاب وتعرضت للإذلال علنياً”.
لم يكشف ميندي اللاعبين الذين كان يشير إليهم بشكل محدد، ولكن قائد الفريق في ذلك الوقت كان البرازيلي فرناندينيو عندما بدأت الشرطة تحقيقاتها معه.
وكان فينسنت كومباني وديفيد سيلفا قائدين للفريق في فترة سابقة من مسيرة ميندي مع مانشستر سيتي، بينما القائد الحالي للفريق هو الدولي الإنجليزي كايل ووكر.
وأضاف ميندي: “لا أستطيع إلا أن أشعر بأن النادي يحاول رسم صورة عني بأنني كنت أتصرف بتهور، وأن تهوري المزعوم أدى إلى اعتقالي بتهم لم أرتكبها”.
واختتم: “أود فقط أن أوضح أنه في ذلك الوقت، لم أكن أفعل شيئًا مختلفًا عن عدة لاعبين من الفريق الأول لمانشستر سيتي”.
الجدير بالذكر أن ميندي خاض 10 مباريات مع المنتخب الفرنسي، ويلعب حاليًا مع فريق لوريان في الدرجة الثانية من الدوري الفرنسي، بعدما انضم إليه في يوليو 2023 في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي.
وأمضى صاحب الجذور السنغالية 6 سنوات في مانشستر سيتي بعد انضمامه إلى الفريق في 2017 قادمًا من موناكو الفرنسي.